يخوض السباح الهولندي مارتن فان در فايدن (Maarten van der Weijden) تحديه الأخير في السباحة الشاقة لمسافات طويلة، حيث يبدأ رحلته من مسقط رأسه في بلدة فوخت (Vught)، مستهدفاً قطع مئات الكيلومترات في مسعى لجمع التبرعات المخصصة لدعم أبحاث علاج مرض السرطان.
ستة أيام من السباحة المتواصلة
بحسب ما أوردته صحيفة De Stentor، يتمثل التحدي الجديد والأخير لفان در فايدن في قطع مسافة تصل إلى 270 كيلومتراً سباحةً خلال فترة زمنية تبلغ ستة أيام.
ويصف السباح الهولندي هذه الرحلة القاسية بأنها دخول في نفق من الألم، إذ يضع كامل طاقته البدنية والنفسية في هذا المسار من أجل توفير التمويل اللازم لمشاريع أبحاث السرطان ومساعدة المصابين به.
تابع التنبيهات العاجلة واستمع للخبر بالهولندية مجاناً على هاتفك
توديع مرحلة حافلة بالجهد
لا يقتصر الهدف من هذا التحدي على الجانب المالي والخيري فحسب، بل يمثل أيضاً محطة يودع من خلالها الرياضي عبئاً ثقيلاً لازمه لسنوات طويلة أثناء خوضه هذه التجارب المضنية.
وفي حديثه عن تجاربه السابقة، أوضح فان در فايدن أن بعض المصابين بمرض السرطان وجدوا شعوراً بالراحة والاطمئنان حين اضطر في إحدى محاولاته السابقة إلى التوقف وعدم استكمال المسافة، لما يعكسه ذلك من صعوبة التحدي الإنساني وحدود القدرة البشرية.
جملتان قصيرتان من الخبر الأصلي بالهولندية مع الترجمة والنطق.
In zijn woonplaats Vught begint Maarten van der Weijden aan zijn allerlaatste extreme zwemtocht: 270 kilometer, in zes dagen.
في مسقط رأسه فوخت، يبدأ مارتن فان در فايدن رحلته الأخيرة في السباحة الشاقة: 270 كيلومتراً في ستة أيام.
In ‘die tunnel van pijn’ wil hij geld ophalen voor kankeronderzoek, maar ook afscheid nemen van een last die hij jaren met zich meedroeg.
في "نفق الألم ذاك"، يريد جمع الأموال لأبحاث السرطان، وكذلك توديع عبء حمله معه لسنوات.
المصدر: De Stentor
أخبار هولندا